السودانيون:

اتهمت الشركات المنتجة للذهب العاملة في معالجة المخلفات (الامتياز الكبرى – الامتياز الصغرى)، الحكومة بالتنصل من اتفاقها معهم بشراء الذهب بسعر البورصة العالمية وبالتراضي.

وقالت الشركات في بيان لها بحسب صحيفة آخر لحظة، إنها تفاجأت منذ أربعة أسابيع بتحديد الحكومة سعر (3900) جنيه لجرام الذهب، في الوقت الذي يصل فيه سعره في السوق إلى (4500) جنيه، مما يفقدهم (600) جنيه، ووصفت الشركات الخطوة المتبعة بأنها تمثل تدمير ممنهج للقطاع، وطالبت الشركات وزير المالية بالتدخل لمعاجة الخلل.

وقالت الشركات إن إنتاجهم من الذهب ما يزال محتجزاً عند المصفاة، بعد أخذ الحكومة لنصيبها من العوائد الجليلة والرسوم، بسبب التعنت في شراء نصيب الشركات بالسعر الحالي، وتابعوا بل وصل الأمر إلى أن رفضت حتى اعطائهم نصيبهم، وظلت محتفظة بالذهب معها منذ أربعة اسابيع، واتهمت الشركات الحكومة بموالاة تجار الذهب والسماسرة على حساب المنتجين.