السودانيون:

اتهمت وزارة الإعلام في ،، قطر بدعم فصائل وجماعات معارضة في بلادها عبر مخططات تخريبية مستخدمة السودان كنقطة انطلاق.

ونشرت وزارة الإعلام الإيريترية بيانا من 10 نقاط يلخص “المخطط التخريبي القطري”، كإعادة قطر تنظيم قادة المعارضة الإريترية، وتوحيد منظماتهم وتقديم الدعم اللازم لهم وتكثيف الجهود التي تستهدف الشباب في البلاد وتحريضهم على التمرد ضد الحكومة، وتأجيج التطرف في عناصر المعارضة الإسلامية بالبلاد، مما قد يتسبب في تأجيج الصراعات مع الأديان الأخرى، بالإضافة إلى زرع بذور الانقسام العرقي والكراهية بين المواطنين.

ولفت التقرير الإريتري إلى أن قطر وفرت ضمن مخططها التخريبي، التدريب العسكري لعناصر المعارضة المسلحة، وخاصة تنظيم الإخوان الإرهابي، والقيام بأعمال تخريب اقتصادي وتأجيج الدعاية العدائية ضد إريتريا واغتيال قادة بارزين في البلاد.

من جهتها قالت قطر في بيان نشرته وزارة الخارجية: “ترفض دولة قطر جملة وتفصيلاً الاتهامات الباطلة التي وردت في بيان لوزارة الإعلام الإريترية، حيث أن دولة قطر لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأية فصائل أو جماعات في إرتيريا، الأمر الذي تعرفه الحكومة الإريترية جيداً.. وتستغرب وزارة الخارجية صدور البيان الاريتري المفاجئ من وزارة الإعلام تحديداً، عوضاً عن اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والقانونية المتعارف عليها في المجتمع الدولي، الأمر الذي يثير الريبة حول النوايا الحقيقية والأطراف التي تقف خلف هذا البيان البعيد عن الواقع. وكانت دولة قطر قد سلمت مذكرة احتجاج في إبريل الماضي إلى سفير جمهورية إرتيريا لدى قطر، تعبر فيها عن استهجانها واستغرابها من بيان مماثل كان قد صدر من وزارة الإعلام الإريترية”.

وأضاف البيان: “تذكر دولة قطر في هذا السياق بأن سفير جمهورية إرتيريا لدى الاتحاد الأفريقي كان قد دعا دولة قطر إلى التوسط بين بلاده وجيبوتي في خلافهما الحدودي في عام 2017، حيث اعتبر أن دولة قطر هي المفاوض الأساسي لاتفاقية السلام التي وقعت بين الدولتين عام 2010، فإذا كان هناك لدى الحكومة الإريترية أدنى شك في حقيقة هذه المزاعم المثيرة للسخرية التي صدرت من وزارة إعلامها، لما كانت تقدمت بهذا الطلب.. تدعو دولة قطر وزارة الإعلام الإريترية إلى النظر في الحقائق وجذور المشاكل، بدلاً من كيل الاتهامات وتزوير الوقائع لدولة لا تكن للشعب الإرتيري الصديق إلا كل الاحترام والتقدير”.