السودانيون:

وصف الحزب الشيوعي دعوة زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي لانتحابات مبكرة بأنها انقلاب على الاتفاقيات التي وقعتها قوى المعارضة الخاصة بالفترة الانتقالية، واعتبر أنها تسعى لاجهاض الثورة، وقطع بأن قوى الحرية والتغيير والثوار لن يسمحوا بذلك ، وحذر من يدعون لاجراء انتخابات مبكرة وحذر من مغبة الالتفاف عليها .

وقال القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار لـصحيفة “الجريدة” الصادرة الاربعاء، إن دعوة الصادق المهدي لانتخابات مبكرة ليست جديدة ويراد بها الانقلاب على الاتفاقيات.

ونوه الى أن الفترة الانتقالية في ميثاق إعلان الحرية والتغيير كانت مدتها 4 سنوات، وأردف: حزب الامة موقع عليها ، ولكن بعد (التسويات) خُفِضت الى 3 سنوات ، وجدد تمسكهم باستمرار الفترة الانتقالية التي تم التوافق عليها لتهيئة البلاد للانتخابات من خلال وضع قوانين تساعد في الوصول الى الديمقراطية المنشودة .

وأكد كرار أن حديث المهدي يصب في خانة الاستعجال لقيام الانتخابات بقانون الانتخابات القديم لاعادة انتاج الانظمة الفاشلة، وأكد ان قوى الحرية والتغيير والثوار لن يسمحوا بالارتداد عن الفترة الانتقالية باقامة انتخابات، وزاد: من يريد الالتفاف عليها سيجد “الحبل ملفوفاً على رقبته”.