السودانيون:

تعتزم الحكومة الانتقالية السودانية, مخاطبة الإتحاد الإفريقي, والمنظمات بشأن تنفيذ خطة لجمع السلاح.

وترأست وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله, الأربعاء, إجتماع لجنة جمع السلاح بحضور وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام رشيد سعيد, ومساعد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفيرة إلهام إبراهيم, وممثلي الوزارات والمؤسسات ذات الصلة المباشرة بالموضوع.

وبحث الإجتماع مهام اللجنة والمنوط بها والتصور المتكامل لكيفية استقطاب الدعم الخارجي من المجتمع الدولي لحملة جمع السلاح والعربات غير المقننة على أن ترفع اللجنة تقريرها خلال أسبوعين للجنة العليا لجمع السلاح.

وخلال الإجتماع تمَّ استعراض خطة الحركة الخارجية وكيفية التعريف بالمشروع واحتياجاته ومطالبة المجتمع الدولي توفير الدعم له باعتباره من صميم صيانة السلم والأمن الإقليمي والدولي,  خاصة وأن السودان محاطٌ بدول جوار مفتوحة الحدود.

و ناقش الإجتماع الواجبات المستهدفة بالتحرك الخارجي ومنها الأمم المتحدة وإدارة شؤون نزع السلاح وكذلك الدول والجهات المهتمة بنزع السلاح .

 وأشارت وزيرة الخارجية خلال الاجتماع إلى أهمية وضع خطةٍ متكاملة والإستفادة من الخطط السابقة وتجربة السودان في نزع السلاح وكذلك إلى أهمية التعريف باهمية المشروع من أجل تحقيق الأمن والسلم في المنطقة.

وناقش المجتمعون أهمية نزع السلاح والعربات غير المقننة والتي تستخدم في ممارسات غير قانونية ومنها الإتجار بالبشر.

 وأشاروا إلى أن المشروع يحتاج إلى دعمٍ من المجتمع الدولي من أجل المساعدة في نزع السلاح وتوفير مشاريع تنموية والحياة في الاستقرار والسلم في المنطقة.