السودان تسلّم مساعدات اقتصادية من الإمارات وروسيا وتركيا

blank

قال وزير النفط السوداني أزهري عبد القادر، إن السودان تسلّم مساعدات اقتصادية من الإمارات، وقبل عروضًا بمساعدات من روسيا وتركيا، دون ذكر تفاصيل.
وذكرت (رويترز) أن الوزير السوداني قال عن المساعدات التي تشمل مساعدة من الإمارات لم يتم الكشف عنها، وعروضًا بمساعدات منها -وقود وقمح وخلافه- من تركيا وروسيا “نحن تقبلناها باعتبارها مسألة عادية بين الدول الصديقة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان”.

ولم يذكر الوزير أي تفاصيل بشأن حجم أو توقيت تلك المساعدات.

دعوات للتظاهر اليوم:
في ذات سياق الأزمة في السودان، دعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو مجموعة من النقابات تتزعم الاحتجاجات، المتظاهرين إلى التجمع في 17 منطقة بالعاصمة الخرطوم اليوم الخميس والتوجه نحو القصر الرئاسي.
“تجمع المهنيين السودانيين” قال إن احتجاجات الخميس ستبدأ الساعة 1300 بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت غرينتش) وأوضح أنه سيوفر مستلزمات الطوارئ لمن يصاب من المحتجين.
قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع وأحيانًا الذخيرة الحية لفض المظاهرات، فضلًا عن اعتقال محتجين وشخصيات من المعارضة.
التظاهرات التي دعا إليها تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب معارضة اليوم، تعتبر الأكبر من نوعها منذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون أول الماضي.
واشنطن تدعو للإفراج عن المحتجين والتحقيق في مقتل متظاهرين:

تظاهرة احتجاجية أمام منزل أحد قتلى الاحتجاجات-الخرطوم 18 يناير

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، أعلن أن بلاده تؤيد المطالب القانونية للمتظاهرين في السودان، معربًا عن انزعاج واشنطن بسبب اعتقال المحتجين واستخدام العنف ضدهم.
يعتبر هذا أول بيان يصدر عن واشنطن بعد شهر من الاحتجاجات التي تزداد اتساعًا، فيما يعتبر على نحو كبير بأنه يمثل أكبر خطر يهدد الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 30 عامًا بقبضة من حديد.
أبرز ما جاء في بيان الخارجية الأمريكية:

حضت الولايات المتحدة الأربعاء السودان على إطلاق سراح النشطاء الذين احتجزوا خلال الاحتجاجات والسماح بالتعبير السلمي، محذرة من أن الأمر يضعف فرص تحسين العلاقات مع واشنطن.
الولايات المتحدة قلقة بشأن تزايد عدد الاعتقالات والاحتجازات، وحضت الحكومة السودانية على إطلاق سراح جميع الصحفيين والنشطاء والمتظاهرين السلميين الذين تم اعتقالهم بصورة تعسفية.
دعوة الحكومة السودانية إلى السماح بإجراء تحقيق موثوق ومستقل في مقتل وإصابة محتجين والاستخدام المفرط للقوة وتخويف الصحافة والناشطين في مجال حقوق الإنسان، وأن ذلك يهدد فرص تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
قيام علاقة جديدة أكثر إيجابية بين الولايات المتحدة والسودان يتطلب إصلاحًا سياسيًا ذا مغزى وتسجيل تقدم واضح ومستمر في مجال احترام حقوق الإنسان.
من أجل معالجة المظالم المشروعة للسكان، يجب على الحكومة توفير أجواء من الأمن والأمان للتعبير العام عن الرأي والحوار مع المعارضة والمجتمع المدني في عملية سياسية أكثر شمولًا.
العلاقات الأمريكية السودانية:
الولايات المتحدة تعمل ببطء على إصلاح العلاقات مع السودان بعد عقود من التوتر بما فيها موضوع لجوء زعيم القاعدة أسامة بن لادن إليه في التسعينات وشن حملة على متمردي إقليم دارفور غربي البلاد وصفتها واشنطن بأنها إبادة جماعية.
إدارة الرئيس دونالد ترمب، رفعت العقوبات عن السودان في عام 2017. وقالت إنه في مقابل إحراز مزيد من التقدم، فإنها ستزيل البلاد من قائمتها للدول “الراعية للإرهاب” وهو تصنيف ما زال يعيق الاستثمارات الأجنبية.
جماعات حقوق الإنسان، تقول إن أكثر من 40 شخصًا من بينهم عاملون في المجال الصحي قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في 19ديسمبر/كانون الأول، لكن الحصيلة الرسمية تحدثت عن 26 قتيلاً بينهم طبيب.
فرنسا تدعو الخرطوم إلى وقف العنف بحق المتظاهرين:

أثار التعامل العنيف للأمن السوداني انتقادات دولية واسعة.

فرنسا دعت السلطات السودانية، الأربعاء، إلى “وضع حد للعنف” الذي تمارسه قوات الأمن بحق المحتجين الذين يتظاهرون ضد النظام منذ أكثر من شهر.
المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون در مول، قالت “ندعو السلطات السودانية إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لوضع حد للعنف بحق المتظاهرين المسالمين وملاحقة مرتكبي أعمال العنف هذه”.
آنييس أضافت في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت أن فرنسا تكرر تمسكها باحترام الحق في التظاهر وحرية التجمع والتعبير.
كانت منظمة العفو الدولية، قد نددت باستخدام قوات الأمن السودانية “القوة القاتلة” ضد المتظاهرين.

المصدر الجزيرة مباشر وكالات