السودانيون:

أقام مركز حقوق الإنسان السوداني بالتعاون مع جامعة الخرطوم ومنظمة هيومن رايتس ووتش بحسب سونا ندوة عصر اليوم الأربعاء بكلية القانون بعنوان (بحثاً عن عدالة انتقالية نحو منهج محوره الضحية أولاً ).

وشارك في الندوة عدد من أسر الشهداء ود. سليمان بلدو الناشط في مجال حقوق الإنسان ، وبروفيسور موسى علي عبدالجليل وكينث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش.

وأكد د. سليمان بلدو خلال مخاطبته الندوة أن أصحاب المصلحة الحقيقية في العدالة الانتقالية هم الضحايا ، الشهداء والمفقودون.

ودعا لجبر الضرر عن الضحايا، وقال إن جبر الضرر أوسع من التعويضات.

واقترح أن تكون التعويضات جماعية بدلاً من الفردية لكثرة الضحايا بإعادة تعمير المناطق المتأثرة بالنزاعات وحل مشاكل ضحايا النزوح الداخلي واللاجئين ، وأن يكون هناك اهتمام بما حدث بكرامة النساء اللاتي تعرضن لاغتصاب جماعي كالذي تم في دارفور.

ودعا بلدو إلى إصلاح المناهج التي تدرس في الكليات العسكرية والأمنية والشرطية لتتضمن حقوق الإنسان .

ومن جانبه دعا بروفيسور موسى علي عبدالجليل إلى نقل المجتمعات المتناحرة التي تستخدم موارد مشتركة إلى عملية بناء سلام باستخدام النظم التقليدية المحلية للعدالة كنظام الجودية.

كما دعا أيضاً إلى إحداث موائمة بين قوانين العدالة الحديثة الدولية والعدالة التقليدية في المجتمعات المحلية

ومن جانبه أكد كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش أهمية تحقيق العدالة في محاكمة من أرتكبوا الجرائم والانتهاكات .وأثنى على اتفاق الحكومة الانتقالية على مثول الرئيس السابق عمر البشير وأربعة آخرين أمام المحكمة الجنائية الدولية وقال إنها خطوة إيجابية وفي الاتجاه الصحيح.

وقال إنه التقى بكل من رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان، وتعهدا له بأن كل من ارتكب فظائع خلال فترة حكم البشير سيقدم إلى العدالة.