السودانيون:

قال رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك إن العقوبات الأمريكية المتبقية ستعجل بانهيار البلاد (الهشة)، محذراً من أنه إذا أصبح السودان دولة فاشلة، فإن حجم الدمار سيزداد وقد تجد جماعات داعش فرصتها للانتشار بالمنطقة، وأضاف: حمدوك بعد الثورة لا يرى مبرراً لاستمرار العقوبات الأمريكية لاسيما وأن الحكومة الانتقالية الحالية تتعاون مع كل العالم لمحاربة الارهاب.

وحث حمدوك في حديث خاص لـ “الإندبندنت” المسؤولين بالولايات المتحدة على شطب إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، وقال إنه إذا سمح المجتمع الدولي بأن يصبح السودان دولة فاشلة، فإن الفوضى ستنتشر في كل الأقليم.

وأضاف حمدوك: الحكومة المدنية التي تشكلت بعد الثورة تسعى جاهدة لفك العزلة عن السودان خارجياً، وتأمل في أن يستجيب المجتمع الدولي لمطالبها، وشدد على أن موقع السودان الجغرافي والسياسي، المتاخم لسبع دول يجعل انهياره مدمراً لكل محيطه الإقليمي.

وشدد حمدوك على أنه إذا فشلت حكومة الثورة السودانية، فإن الانفلات سيكون كبيراً وقد يصبح وجود داعش في المنطقة أكثر من ماهو في سوريا وحذر من أن العقوبات تضعف الحكومة المدنية، وتمنعها من تلبية مطالب الثورة.