السودانيون:

ردد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأربعاء في الإحتفال مع الجماهير (الدم قصاد الدم،مابنقبل الدية). واوضح حمدوك ان هذه الثورة بسلميتها وثباتها وشهدائها، كلما خبت كانوا هم من تصدوا بالصدور المكشوفة مسلحين بإيمانهم بهذه القضية العادلة، وجعلوا هذا ممكنا وتعهد بعدم ترك دماءهم تذهب هدراً وأشار إلى أنهم شكلوا لجاناً وأجروا تعديلات في الجهاز القضائي وغيره، وقال سنعمل معا لتحقق العدالة، ولن نقبل إلا بالرضاء الكامل للمواطنين بتحقق العدالة.وأضاف حمدوك اليوم نخلد ذكرى الشهيد محمد هاشم مطر بإطلاق اسمه على هذا الشارع، وسنفعل ذلك مع كل الشهداء، نخلد ذكراهم بإطلاق أسمائهم العظيمة على المرافق العامة، الشوارع والمستشفيات والمنتديات والمدارس ليظلوا أحياءً بيننا وليذكرونا على حراسة هذه الثورة وتابع هذه بداية وسنستمر في هذا التقليد وسنسعى مع بعض لتحقيق العدالة والسلام،

قال حمدوك، إن “دماء الشهداء لن تذهب هدرا”، مؤكدا أن العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أدت إلى عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وقال حمدوك أمام مئات إن “الذين واجهوا الرصاص بصدور عارية وجعلوا هذا ممكنا لن تضيع دماؤهم هدرا، لقد شكلنا اللجان القانونية وعدلنا القوانين من أجل العدالة” وفق وكالة الانباء الفرنسية.

وقريبا من القصر الرئاسي في وسط الخرطوم، تظاهر مئات من الشبان والشابات وهم يحملون إعلام البلاد وصور الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات وهم يهتفون: “الدم مقابل الدم ما نقبل الدية”، ورفعوا لافتات كتب عليها: “القصاص للشهداء”.

وقتل 177 شخصا على الأقل جراء قمع الحراك وفق منظمة العفو الدولية، بينهم أكثر من 100 خلال فض اعتصام يونيو/حزيران في الخرطوم.

واحتفل السودانيون الأسبوع الماضي، بذكرى اندلاع الاحتجاجات، وطالبوا بمعاقبة المسؤولين عن قمع المتظاهرين.