السودانيون:

كشف رئيس اللجنة الاقتصادية بحماية المستهلك د. حسين القوني معلومات خطيرة عن تجار العملة وانتشارهم داخل وخارج السودان. وقال في تصريحات خاصة لـ (الانتباهة أون لاين): (هنالك صعوبة فى محاربة تجار العملة لأن لديهم تاريخ طويل وعددهم كبير ومقتدرين)، وأشار إلى عدم وجودهم فى مكان معين وإنما ينتشرون فى الأسواق بداخل السودان، وفى دول المهجر والسفارات وفى كل مكان. وقال القوني: (تجار العملة والوسطاء ينشطون فى توفير العملات الحرة لطالبيها بأسعار متزايدة ويحققون أرباحاً طائلة دون جهد يذكر)، وأرجع ذلك لوجود الطلب المستمر للدولار لأغراض الاستيراد والسفر للأعمال التجارية والسياحة والعلاج وغيرها. وأضاف: (هناك أيضاً طلب على الدولار لسداد التزامات مالية مختلفة لجهات مختلفة، مشيراً إلى أن التجار يمارسون نشاطهم بدون أي خوف من القانون أو مطاردات السلطات الأمنية بعيداً عن السياسات التي يقررها بنك السودان وبعيداً عن الأطر القانونية. وقدم القوني رؤية لمحاربة تجار العملة تمثلت في توفير مصادر للنقد الأجنبي من عائدات الصادرات والسياحة والرسوم الحكومية للجهات الاجنبية، بالاضافة لتحويلات المغتربين والقروض والسلفيات بالنقد الأجنبي، وتطبيق القانون بدون مجاملة والسعي لتعديل القوانين لتكون أكثر ردعاً وصرامة، وشدد على ضرورة زيادة الصادرات السودانية والتقليل من الصرف الحكومي بالنقد الأجنبي، والحرص على استقطاب تحويلات المغتربين، وتشجيع السياحة وفتح التجارة البينية فى الحدود مع الدول المجاورة، ومحاربة التهريب.