السودانيون:

قال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إن ملايين السودانيين أجبروا على مغادرة البلاد بحثا عن الأمان والحياة الكريمة ووجود مساحة للتعبير عن الرأي في ظل النظام السابق.

وأشار حمدوك في صفحته على فيس بوك أن خيارات ملايين الذين أجبروا على الهجرة بالبقاء كانت شبه مستحيلة.

وأضاف أن استماعه لمجموعة من الرجال والنساء السودانيين في واشنطن أعطاه الأمل في أن يتغلب على التحديات التي تواجه البلاد . مشيرا إلى أن المجموعة بذلت جهدا في تقديم حلول ملموسة للسودان في مختلف القطاعات وقال مخاطبا المجموعة التي التقته في واشنطن (وقد استلهمتني مستوى المشاركة في المناقشات .لقد استمعت لارائكم جميعا وسنسعى بمساعدتكم والتزامكم للعيش مرة أخرى في السودان الذي نستحقه).

وكان ذلك خلال اجتماع تفاكري بين رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك وعدد من المهنيين وبعض ممثلي التنظيمات السياسية والناشطين والناشطات الذي نظمته منظمة خريجي جامعة الخرطوم بامريكا ، وحسب الأستاذة فاطمة غزالي فإن اللقاء كان متميزًا من حيث المشاركة العلمية المبنية على المعرفة والتجربة والخبرة في مختلف الموضوعات خاصة ذات الصلة بالخدمات الاجتماعية الصحة والتعليم بجانب قضايا الاقتصاد، كان دكتور حمدوك مستمعًا جيداً للمقترحات والأفكار والقضايا التي طرحت في النقاش.
وأضافت “غزالي” في حسابها على فيسبوك: “بما أن الإعلام أحد أدوات القوى الناعمة لتفكيك الدولة العميقة قدمت مقترحات بشأن الإعلام ودوره في الفترة الانتقالية خاصة فيما يتعلق بالصحافة المتخصصة في مجال مخاطبة قضايا السلام والديمقراطية ومحاربة التطرف والصحافة الإقليمية”.